الكفار - هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا . . . وفيها التهديد بانزال العذاب والخسف وهو يتناول الكفار . وقوله تعالى :
« أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً . . . »
يتناول المسلمين .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 66 إلى 67 ]
وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ ( 66 ) لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 67 )
قوله تعالى :
وكذب به قومك : يعني قريشا والعرب حين كذبوا بالقرآن ، وهو الحق يعني القرآن وتصريف الآيات . وفي الآية وعيد وتهديد للكفار بعذاب الآخرة ، أو بالحرب وسوف تعلمون ما يحل بكم .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 68 إلى 69 ]
وَإِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( 68 ) وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَلكِنْ ذِكْرى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ( 69 )
قوله تعالى :
قال أبو جعفر ( ع ) : لما نزلت :
« فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى . . . »
قال المسلمون كيف نصنع إن كان كلما استهزأ المشركون بالقرآن قمنا وتركناهم فلا ندخل إذا المسجد الحرام ولا نطوف بالبيت الحرام ، فأنزل اللّه سبحانه : وما على