تعاملهم بالربا وأكل فوائد الأموال بالربا .
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 162 ]
لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً ( 162 )
قوله تعالى :
ذكر سبحانه مؤمني أهل التوراة وذلك أن عبد اللّه بن سلام وأصحابه قالوا للنبي ( ص ) إن اليهود لتعلم أن الذي جئت به حق وأنك لعندهم مكتوب في التوراة فقالت اليهود ليس كما يقولون أنهم لا يعلمون شيئا ، وأنهم يغرونكم ويحدثونكم بالباطل ، فقال اللّه تعالى : لكن الراسخون ، الثابتون المبالغون في العلم المدارسون بالتوراة منهم أي من اليهود يعني ابن سلام وأصحابه من علماء اليهود ، والمؤمنون يعني بهم أصحاب النبي من غير أهل الكتاب يؤمنون بما انزل إليك يا محمّد من القرآن والشرائع ، وبما أنزل من قبلك من الكتب على الأنبياء والرسل ، والمقيمين الصلاة ، وقيل : أن المراد بهم الأنبياء ، أي ويؤمنون بالأنبياء المقيمين الصلاة ، وقيل : المراد بهم الملائكة ، وقيل : المراد بهم الأئمة المعصومون مع تمام الصفاة الباقية في الآية .
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 163 ]
إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَعِيسى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهارُونَ وَسُلَيْمانَ وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً ( 163 )
قوله تعالى :