نزلت الآيات في القصة التي ذكرناها قبلا .
والمجادلة : هي المنازعة فيما وقع فيه خلاف بين اثنين .
والمخاصمة : المنازعة بالمخالفة بين اثنين على وجه الغلظة .
والمناظرة : فيما وقع بين النضيرين .
والمحاجّة : مجادلة لأظهار الحجّة ، وأصل المجادلة من الجدل وهو شدة الفتل .
والتبييت : التدبير للشيء بالليل لأنه يكون وقت رواح الناس لبيوتهم . وفي الآية نهي عن المجادلة والدفاع عن أهل الخيانة ، ويختانون أي يخونون أنفسهم ويظلمونها .
[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 110 إلى 112 ]
وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً ( 110 ) وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْماً فَإِنَّما يَكْسِبُهُ عَلى نَفْسِهِ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً ( 111 ) وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً ( 112 )
قوله تعالى :
بيّن سبحانه طريق التلافي والتوبة عمّا سبق منهم من المعصية ،