لأنت خير مني . قال ( ص ) : إني أحق بذلك .
وخرج غورث إلى أصحابه فقالوا : يا غورث لقد رأيناك قائما على رأسه بالسيف فما منعك منه ؟ قال : واللّه أهويت له بالسيف لأضربه فما أدري من زلجني بين كتفي فخررت لوجهي وخر سيفي وسبقني اليه محمّد وأخذه ، ولم يلبث الوادي أن سكن فقطع رسول اللّه إلى أصحابه فأخبرهم الخبر وقرأ عليهم : إن كان بكم أذى من مطر . . . إلى آخر الآية .
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 103 ]
فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً ( 103 )
قوله تعالى :
فإذا فرغتم من صلاتكم أيّها المؤمنون وأنتم مواقفو أعداءكم فاذكروا اللّه في حال قيامكم وقعودكم وعلى جنوبكم أي مضطجعين ، أي ادعوا اللّه في هذه الأحوال لعله ينصركم على عدوكم ويظفركم بهم .
وقيل : معناه فإذا أردتم الصلاة فصلّوا قياما إذا كنتم أصحاء ، وقعودا إذا كنتم مرضى لا تقدرون على القيام ، وعلى جنوبكم إذا لم تقدروا على القعود فإذا اطمأننتم واستقررتم في أوطانكم وأقمتم في أمصاركم فأتمّوا الصلاة التي اذن لكم في قصرها . وقيل : معناه إذا استقررتم بزوال خوفكم فأتموا حدود الصلاة . إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا : أي واجبة مفروضة .