[ سورة النساء ( 4 ) : آية 5 ]
وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً وَارْزُقُوهُمْ فِيها وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلاً مَعْرُوفاً ( 5 )
قوله تعالى :
أي : لا تعطوا السفهاء أموالكم ، قيل هم : النساء والصبيان وقيل :
النساء خاصة ، وقيل : انه عام في كل سفيه .
« أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً »
أي قواما لمعاشكم ومعادكم . . وقيل في معناه : ما تعطي ولدك السفيه من مالك الذي جعله اللّه قواما لمعاشك فيفسد عليك وتضطر اليه فيصير ربّا عليك ينفق مالك عليك .
« وَارْزُقُوهُمْ فِيها وَاكْسُوهُمْ »
أي انّكم حينما نهيتم عن تسليم أموالكم للسفهاء لا يعني انّكم تهملون من وجب عليكم الإنفاق عليه منهم بل ارزقوهم واكسوهم
« وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفاً »
أي تلطّفوا معهم بالقول ولا تخاشنوهم .
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 6 ]
وَابْتَلُوا الْيَتامى حَتَّى إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ وَلا تَأْكُلُوها إِسْرافاً وَبِداراً أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفى بِاللَّهِ حَسِيباً ( 6 )
قوله تعالى :
خطاب لأولياء اليتامى أن يختبروا عقول اليتامى في إصلاحهم في أمور