النَّاسُ » *
وأما ما نزل من القرآن في المدينة فتارة ب
« يا أَيُّهَا النَّاسُ » *
وأخرى ب
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا » *
.
« اتَّقُوا رَبَّكُمُ »
أي معصية ربكم . أو : عقابه
« الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ »
وهو آدم ( ع )
« وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها »
حواء ( ع )
« وَبَثَّ مِنْهُما رِجالًا كَثِيراً وَنِساءً »
ثم حثّ تعالى على مزيد من التقوى ونهى عن قطع الأرحام وأمر بصلة الأرحام وما لها من مكانة في الدين الإسلامي واجبها ومستجبها .
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 2 ]
وَآتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ وَلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ إِلى أَمْوالِكُمْ إِنَّهُ كانَ حُوباً كَبِيراً ( 2 )
قوله تعالى :
لما أمر تعالى بالتقوى وصلة الأرحام عقّبه بباب آخر من التقوى وهو : توفير حق اليتامى والمحافظة على أموالهم في كافة أطوار حياتهم ، ولا تأخذوا الجيّد من أموالهم وتتركون لهم الخبيث الردئ ، ولا تضيفوا أموالهم إلى أموالكم فتأكلوها بالباطل
« إِنَّهُ كانَ حُوباً »
أي إثما . وهذا لا يعني الدعوة إلى مقاطعة اليتامى وعدم مخالطتهم بالبيع والشراء وأنواع المعاملات المشروعة ، فقد ورد قوله تعالى :
« وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتامى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ
في الدين » .
[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 3 إلى 4 ]
وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُوا فِي الْيَتامى فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَواحِدَةً أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ ذلِكَ أَدْنى أَلاَّ تَعُولُوا ( 3 ) وَآتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً ( 4 )
قوله تعالى :