[ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 183 إلى 184 ]
الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنا أَلاَّ نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 183 ) فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جاؤُ بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتابِ الْمُنِيرِ ( 184 )
قوله تعالى :
قيل : أنّها نزلت في جماعة من اليهود ، قالوا : يا محمّد إنّ اللّه عهد إلينا في التوراة أن لا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار ، فإن زعمت أن اللّه بعثك إلينا فجئنا به نصدّقك . فعندها نزل قوله تعالى : قل يا محمّد لهؤلاء اليهود قد جاءكم رسل من قبلي بالبيّنات وبالحجج الدالة على صدقهم ، وحققوا لكم حتى طلب القربان فلم قتلتموهم وهم زكريا ويحيى وجميع من قتلهم اليهود من الأنبياء . . فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين فيما عهد إليكم ربكم . . فإن كذبوك يا محمّد فلك أسوة بمن قبلك من الرسل ، وانّك لست أول رسول يكذبه الكفار ، بل كذب الرسل من قبلك ، رغم أنهم جاءوا بالبيّنات . والزبر الكتب التي فيها الحكم والزواجر . والكتاب المنير التوراة والإنجيل . لأن اليهود كما كذبوا عيسى وإنجيله ، كذبوا موسى وتوراته ، وكذلك بتحريفهم التوراة وخاصة ما جاء فيها من صفات النبيّ محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 185 ]
كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاَّ مَتاعُ الْغُرُورِ ( 185 )
قوله تعالى :