إمهال الكفار لا ينفعهم وأن إطالة أعمارهم ستزيد لهم العقوبة بما يزدادون فيها من الجرائم والآثام .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 179 ]
ما كانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَما كانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ ( 179 )
قوله تعالى :
قيل : انّ المشركين قالوا لأبي طالب : إن كان محمّد صادقا فليخبرنا من يؤمن منّا ومن يكفر ، فإن طابق إخباره الواقع آمنّا به . فذكر ذلك للنبيّ ( ص ) فأنزل اللّه هذه الآية ؛ وبيّن تعالى انه سيميز الخبيث من الطيب ؛ الكافر من المؤمن .
والتمييز بالامتحان والتكاليف والجهاد فيثبت المؤمنون ويتخلّف المنافقون .
كما أنه تعالى لن يطلع على غيبه إلا من اجتباه من رسله ، ولا معنى لتعليق ايمانكم أيّها الكفار بهذه الأمور . وإن تؤمنوا وتتقوا وتتركوا المغالطة والاشتراط بالشروط فلكم أجر عظيم .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 180 ]
وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 180 )
قوله تعالى :