تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
إسرائيل أكرم على اللّه منّا ؟ كان أحدهم إذا أذنب أصبحت كفارة ذنبه مكتوبة على عتبة بابه . فسكت رسول اللّه ( ص ) فنزلت هذه الآية . فقال ( ص ) : ألا أخبركم بخير من ذلكم ، وقرأ عليهم هذه الآية . إذ جعل اللّه الاستغفار كفّارة لذنوب المؤمنين . وقيل : نزلت في رجل أغرى امرأة إلى داره وأراد بها سوء ، فقالت له : اتق اللّه ، فتركها وندم ، وأتى النبي يعلن التوبة ، فنزلت هذه الآية . وروي عن النبيّ ( ص ) أنه قال : لا صغيرة مع الإصرار ولا كبيرة مع الاستغفار .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 137 إلى 138 ]

قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ( 137 ) هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ ( 138 ) قوله تعالى : أي تعرفوا أخبار المكذبين وما نزل بهم من وابل العذاب لتتّعظوا بذلك وتنتهوا عن مثل ما فعلوه من التكذيب والإنكار للبعث والحساب وفي مصيرهم بيان للناس وحجة . والظاهر أن الخطاب لأمة محمّد ( ص ) . وقيل : أنه خطاب لمن انهزم يوم أحد .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 139 إلى 140 ]

وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 139 ) إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ( 140 ) قوله تعالى :
مختصر مجمع البيان — صفحة 248 | الشيخ الطبرسي