تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
لما أتاكم من الكتب ، ويأمركم بنصرته على أعدائه
« فَاشْهَدُوا »
أي فاعلموا بذلك ،
« وَأَنَا مَعَكُمْ »
وليشهد بعضكم على بعض . أو قيل للملائكة اشهدوا عليهم
« فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذلِكَ »
أي فمن أعرض عن الإيمان بمحمّد بعد هذه الدلالات والحجج . وقد روي عن علي ( ع ) أنه قال : لم يبعث اللّه نبيّا - آدم ومن بعده - إلا أخذ عليه العهد لئن بعث اللّه محمّدا وهو حي ليؤمنن به ولينصرنّه ، وأمره بأن يأخذ العهد بذلك على قومه .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 83 إلى 85 ]

أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ( 83 ) قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ عَلَيْنا وَما أُنْزِلَ عَلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَما أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ( 84 ) وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 85 ) قوله تعالى : عن ابن عباس ، قال : اختصم أهل الكتاب إلى رسول اللّه ( ص ) فيما اختلفوا بينهم في دين إبراهيم ، كل فرقة زعمت أنهم أولى بدينه ، فقال النبي ( ص ) : كلا الفريقين بريء من دين إبراهيم ، فغضبوا وقالوا : واللّه ما نرضى بقضائك ولا نأخذ بدينك ، فأنزل اللّه
« أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ »
.