تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
الذين كفروا اما مشركي مكة أو اليهود . وفي الآية دلالة على صحة نبوة نبيّنا ( ص ) فاليهود غلبوا بوضع الجزية عليهم ، والمشركون غلبوا بالسيف .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 13 ]

قَدْ كانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتا فِئَةٌ تُقاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرى كافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشاءُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصارِ ( 13 ) قوله تعالى : نزلت هذه الآية في قصة بدر وكان المسلمون ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، واختلف في عدد المشركين ، فروي عن علي ( ع ) وابن مسعود أنهم كانوا ألفا . والخطاب أما لليهود الذين نقضوا العهد ، أو المشركين واليهود ، أو للناس جميعا .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 14 ]

زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعامِ وَالْحَرْثِ ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ( 14 ) قوله تعالى : القناطير : جمع قنطار ، وهو المال الكثير العظيم . والمقنطرة : المحصلة أو المنضدة بعضها فوق بعض . وسمّيت الخيل خيلا لاختيالها في مشيها . والمسوّمة : قيل هي الراعية ، وقيل هي الحسناء ، من السيماء والوسامة ، أو المعلّمة التي عليها علامة .