تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
« ألم »
ذكرنا الاختلاف فيها في أول سورة البقرة
« نَزَّلَ عَلَيْكَ »
يا محمّد
« الْكِتابَ »
يعني القرآن
« بِالْحَقِّ »
وفيه قولان : أحدهما : بالصدق في اخباره ، والثاني : بالحق : أي بما توجبه الحكمة .
« مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ »
أي : لما قبله من كتاب ورسول
« وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ »
على موسى
« وَالْإِنْجِيلَ »
على عيسى من قبل إنزال القرآن .
« وَأَنْزَلَ الْفُرْقانَ »
يعني به القرآن ، فإن الفرقان هو الذي يفرق بين الحق والباطل فيما يحتاج إليه من أمور الدين . وروى عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه ( ع ) أنه قال : الفرقان هو كل آية محكمة في الكتاب .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 6 ]

هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 6 ) قوله تعالى : أي يخلق صوركم في الأرحام على أي صورة شاء ، وعلى أي صفة شاء من ذكر أو أنثى ، أو صبيح أو ذميم ، أو طويل أو قصير .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 7 ]

هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَما يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُولُوا الْأَلْبابِ ( 7 ) قوله تعالى :
مختصر مجمع البيان — صفحة 195 | الشيخ الطبرسي