لأصحاب النبي : إلى متى تقتلون أنفسكم ؟ ! لو كان محمّد نبيّا لما سلط اللّه عليه الأسر والقتل . . وقيل : نزلت في المهاجرين من أصحاب النبي ( ص ) إلى المدينة إذ تركوا ديارهم وأموالهم ومسّهم الضر ، وفي الآية ذكر لما جرى على المؤمنين من الأمم الخالية تسلية لنبيّه ولأصحابه فيما نالهم من المشركين ، لأن سماع أخبار الصالحين يرغب في مثل أحوالهم . أم حسبتم أن تدخلوا الجنة . . . دون أن تبتلوا بمثل ما امتحن به من سبقكم من المؤمنين . . والبأساء نقيض النعماء . . . والضراء نقيض السراء .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 215 ]
يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلْ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ( 215 )
قوله تعالى :
نزلت في عمرو بن الجموح وكان شيخا كبيرا ذا مال كثير ، فقال : يا رسول اللّه بما ذا أتصدق . فأنزل اللّه هذه الآية : يسألونك يا محمد أي شيء ينفقون ومن الذي ننفق عليه ، فكان الجواب فللوالدين والأقربين ، واليتامى كل من لا أب له مع صغره . والمساكين : الفقراء . وابن السبيل : المنقطع به .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 216 ]
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 216 )
قوله تعالى :