التروية ويوم التروية ويوم عرفة ، وإن صام في أول العشر جاز ذلك ، وسبعة أيام إذا رجعتم إلى بلادكم . تلك عشرة كاملة .
روى معاوية بن عمّار عن الصادق ( ع ) أن رسول اللّه ( ص ) أقام بالمدينة عشر سنين لم يحجّ ثم أنزل عليه
« وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ . . »
فأمر المؤذّنين أن يؤذّنوا بأعلى أصواتهم بأنّ رسول اللّه يحجّ من عامه هذا .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 197 ]
الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى وَاتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ ( 197 )
قوله تعالى :
الرفث أصله في اللغة : الإفحاش في النطق ، وقيل : الرفث الجماع ، والفسوق : الخروج من الطاعة ، والجدال : المنازعة والمشاجرة والمخاصمة ، واللّب : العقل ، ومعلومات أي أنّ أشهر الحج معلومات موقتات لا يجوز فيها التبديل بالتقديم والتأخير . وأشهر الحج عندنا شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجّة
« فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ »
أي أوجبه على نفسه وأحرم بالحجّ فلا يجوز له الرفث وهو الجماع أو التعرض بمداعبة أو مواعدة ، ولا فسوق وهو الكذب والمعاصي كلها ، ولا جدال وهو قول : ( لا واللّه ) و ( بلى واللّه ) صادقا أو كاذبا أو السباب والإغضاب واللجاجة .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 198 ]
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ وَاذْكُرُوهُ كَما هَداكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ ( 198 )
قوله تعالى :