تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيجاز البيان عن معاني القرآن — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
: فيما هجس في نفوسكم أنكم أفضل ، وقيل « 1 » : في « عرضهم » أنه خلقهم ، وقيل : صوّرهم لقلوب الملائكة . وقيل :
أَنْبِئُونِي
أمر مشروط بمعنى : إن أمكنكم أن تخبروا بالصدق فيه فافعلوا ، أو معناه التنبيه ، كسؤال العالم للمتعلم : ما تقول في كذا ؟ ليبعثه عليه ويشوقه [ إليه ] « 2 » .
صادِقِينَ
: عالمين ، كقولك : أخبرني بما في يدي إن كنت صادقا ، وإذا أفادتنا هذه الآية أنّ علم اللّغة فوق التحلي بالعبادة فكيف علم الشّريعة والحكمة « 3 » . 32
سُبْحانَكَ
تنزيها لك أن يخفى عليك شيء ، وهو نصب على المصدر « 4 » .
هامش
( 1 ) في تفسير الماوردي : 1 / 90 : ثم في زمان عرضهم قولان : أحدهما أنه عرضهم بعد أن خلقهم . والثاني أنه صورهم لقلوب الملائكة ، ثم عرضهم قبل خلقهم . وانظر تفسير القرطبي : 1 / 283 . ( 2 ) عن نسخة « ج » . ( 3 ) في وضح البرهان : 1 / 127 : « وكان أبو القاسم الداودي يحتج بهذه الآية أن علم اللغة أفضل من التخلي بالعبادة ، لأن الملائكة تطاولت بالتسبيح والتقديس ففضل اللّه عليهم بعلم اللغات فإن كان هذا الأمر على هذا في علم الألفاظ فكيف في المعالم الشرعية والمعارف الحكمية » ا ه . ( 4 ) معاني القرآن للأخفش : 1 / 220 ، وإعراب القرآن للنحاس : 1 / 210 ، والتبيان للعكبري : 1 / 49 ، والدر المصون : 1 / 265 .