تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 655

مساهمون:

ص٦٥٥
والخبر
« فِيها »
. ومن « 1 » خفض
« الرَّيْحانُ »
عطفه على
« الْعَصْفِ »
، وجعل
« الرَّيْحانُ »
بمعنى الرزق « 2 » . 2161 - قوله تعالى :
رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ
- 17 -
« رَبُّ »
رفع على إضمار مبتدأ تقديره : هو ربّ المشرقين . وقيل : هو بدل من الضمير في
« خَلَقَ »
. ويجوز في الكلام الخفض على البدل من « ربكما » . 2162 - قوله تعالى :
وَالرَّيْحانُ
- 12 - أصل « ريحان » : ريوحان ، ثم أبدلوا من الواو ياء ، وأدغمت الياء في الياء ، ك « ميّت وهيّن » ، ثم خففت الياء ، كما خففوا ميتا وهينا . ولزم التخفيف في « ريحان » لطوله ، وللحاق الزائدتين في آخره ، وهما الألف والنون ، فوزنه « فيعلان » ، ولو كان وزنه « فعلان » لقلت « روحان » ، لأنه من الرّوح ، ولم يتمكن بدل الواو ياء ؛ إذ لا علّة توجب ذلك . فلمّا أجمع على لفظ الياء فيه علم أنّ له أصلا خفف منه ، وهو ما ذكرنا . وقد أجاز بعضهم أن تكون « فعلان » ، والياء بدل من واو ، كما أبدلوا من الياء واوا في « أشاوى » ، [ أصلها « أشايا » ] « 3 » . 2163 - قوله تعالى :
يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ
- 22 - أي من أحدهما ، ثم حذف المضاف وهو « أحد » ، واتصل الضمير ب « من » ، كما قال تعالى :
عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ
« 4 » أي : من إحدى القريتين ، ثم حذف المضاف ؛ وحذفه جائز كثير شائع في كلام العرب ، كقوله تعالى :
وَسْئَلِ
هامش
( 1 ) قرأ بخفض « الريحان » حمزة والكسائي وخلف ، وقرأ الباقون برفع الأسماء الثلاثة . النشر 2 / 364 ؛ والتيسير ص 206 ؛ والإتحاف ص 405 . كما قرأ بالنصب ابن عامر وأبو حياة ، والمغيرة ، كما في تفسير القرطبي 17 / 158 . ( 2 ) الكشف 2 / 299 ؛ والبيان 2 / 408 ؛ والعكبري 2 / 135 . ( 3 ) زيادة في الأصل ، وانظر : الكشف 2 / 299 ؛ والبيان 2 / 408 . ( 4 ) سورة الزخرف : الآية 31 .