تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 656

مساهمون:

ص٦٥٦
الْقَرْيَةَ
« 1 » ، وقوله :
الَّتِي أَخْرَجَتْكَ
« 2 » ، [ أي أخرجك أهلها ] « 3 » . 2164 - وقوله تعالى :
كَالْأَعْلامِ
- 24 - الكاف في موضع نصب على الحال من الضمير في
« الْمُنْشَآتُ »
. 2165 - قوله تعالى :
مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ
- 35 - من « 4 » رفع « النحاس » عطفه على « الشّواظ » ، وهو أصحّ في المعنى ، لأن « الشّواظ » : اللهب الذي لا دخان فيه ، والنحاس : الدخان ، وكلاهما يتكوّن من النّار . فأمّا من قرأ
« وَنُحاسٌ »
بالخفض فإنه عطفه على « النار » ، وفيه بعد ؛ [ لأنه يصير المعنى : إنّ اللهب من الدخان يتكوّن ، وليس كذلك ؛ إنما يتكوّن من النار ] . وقد روي عن أبي عمرو أنه قال : لا يكون الشواظ إلّا من نار وشيء آخر معه ، يعني يكون من شيئين : من نار ودخان ، وحكي مثله عن الأخفش ، فعلى هذا يصحّ خفض « النحاس » . وقد قيل : إنّ التقدير : يرسل عليكما شواظ من نار وشيء من نحاس ، ثم حذف « شيئا » وأقام
« مِنْ نارٍ »
مقامه ، وهو صفته ، وحذف حرف الجر لتقدّم ذكره ، فيكون المعنى كقراءة من رفع « نحاسا » « 5 » . 2166 - قوله تعالى :
فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي
- 41 - ليس في « يؤخذ » ضمير ، و
« بِالنَّواصِي »
تقوم مقام الفاعل ، وتقديره : فيؤخذ بنواصيهم ؛ [ الألف واللام في « النواصي » بدل من ضمير ؛ قول الفراء ] « 6 » . وقيل : [ التقدير : فيؤخذ ] بالنواصي منه ؛ [ قول سيبويه ] . ولا يجوز أن يكون في « يؤخذ »
هامش
( 1 ) سورة يوسف : الآية 82 . ( 2 ) سورة محمد : الآية 13 . ( 3 ) زيادة في الأصل . ( 4 ) الرفع قراءة غير ابن كثير وأبي عمرو وروح ، وهؤلاء قرءوا بخفض السين . النشر 2 / 365 ؛ والتيسير ص 206 ؛ والإتحاف ص 406 . ( 5 ) الكشف 2 / 302 ؛ والبيان 2 / 409 ؛ والعكبري 2 / 135 ؛ وتفسير القرطبي 17 / 170 . ( 6 ) زيادة في الأصل .