مشكل إعراب سورة « الرحمن » جلّ ذكره
2158 - قوله تعالى :
الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ
- 5 -
« الشَّمْسُ »
ابتداء ، والخبر محذوف تقديره : الشمس والقمر يجريان بحسبان ، أي بحساب . وقيل :
« بِحُسْبانٍ »
[ هو ] الخبر ، [ وهو مصدر مثل : الكفران والبهتان ] « 1 » .
2159 - قوله تعالى :
أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ
- 8 - « أن » في موضع نصب على حذف الخافض تقديره : لئلّا تطغوا ، و
« تَطْغَوْا »
في موضع نصب ب « أن » . وقيل : إنّ « أن » بمعنى « أي » ، لا موضع لها ، فيكون
« تَطْغَوْا »
على هذا مجزوما ب « لا » « 2 » .
2160 - قوله تعالى :
وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ
- 12 - قرأها ابن عامر بالنصب عطفا على « الأرض » ؛ لأنّ قوله تعالى :
وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ
- 10 - معناه : خلقها لهم ، فعطف « والحبّ » على ذلك ، أي وخلق الحبّ والريحان . ومن رفع عطف على
« فاكِهَةٌ »
، و
« فاكِهَةٌ »
ابتداء ،
هامش
( 1 ) زيادة في الأصل .
( 2 ) في الأصل : « مجزوم بالأمر بأن لا » ، وفي معاني القرآن للفراء 3 / 113 : « وأن تكون ( تطغوا ) في موضع جزم أحب إليّ ، لأن بعدها أمرا » .