تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 561

مساهمون:

ص٥٦١
بالابتداء ، والجملة الخبر ، و
« إِنْ »
وما بعدها في موضع التفسير ل
« آيَةٌ »
، فمن أجل تعلّق
« إِنْ »
بما قبلها جاز رفعها بالابتداء ، ولو لم تتعلّق بما قبلها لم ترتفع بالابتداء ؛ وليس كذلك الخفيفة ؛ التي يجوز أن ترتفع بالابتداء ، وإن لم تتعلّق بما قبلها ؛ تقول : أن تقوم خير لك ، ف
« إِنْ »
ابتداء ، و « خير » الخبر . ولو قلت : أنّك منطلق خير لك ، لم يجز عند البصريين . والهاء والميم في « ذرياتهم » « 1 » تعود على قوم نوح ، والهاء والميم [ في ]
« لَهُمْ » *
تعود على أهل مكّة . وقيل : الضميران جميعا لأهل مكّة . 1830 - وقوله تعالى :
إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا
- 44 - نصب
« رَحْمَةٌ » *
على حذف حرف الجر ، أي إلّا برحمة أو لرحمة . وقال الكسائيّ : هو نصب على الاستثناء . وقال أبو إسحاق الزجّاج « 2 » : هو نصب على المفعول من أجله . و
« مَتاعاً » *
مثله ، ومعطوف عليه . 1831 - قوله تعالى :
يَخِصِّمُونَ
- 49 - من قرأه « 3 » بفتح الخاء والياء ، وتشديد الصاد ، فأصله [ عنده ] « يختصمون » ، ثم ألقى « 4 » حركة التاء على الخاء ، وأدغمها في الصاد . ومن قرأ بفتح الياء وكسر الخاء مشددا فإنه لم يلق حركة التاء على الخاء [ إذا أدغمها ] ، ولكن حذف الفتحة « 5 » [ لمّا أدغم ] « 6 » فالتقى ساكنان : [ الخاء والمشدّد ] ، فكسر الخاء لالتقاء الساكنين « 7 » ، وكذلك التقدير في قراءة من اختلس فتحة الخاء ، إنما
هامش
( 1 ) « ذرياتهم » : بالجمع قراءة نافع . ( 2 ) معاني القرآن 4 / 289 . ( 3 ) قرأ ابن كثير وورش وهشام بفتح الخاء وتشديد الصاد ، وقرأ قالون وأبو عمرو باختلاس فتحة الخاء وتشديد الصاد ، والنص عن قالون وحمزة بإسكان الخاء وتخفيف الصاد ، والباقون ، وهم عاصم وابن ذكوان والكسائي ، بكسر الخاء وتشديد الضاد . التيسير ص 184 . ( 4 ) في الأصل : « ثم ألقى حركة التاء المدغمة في الصاد على الخاء » . ( 5 ) في الأصل : « حذف حركة التاء » . ( 6 ) تكملة من : ( ظ ، ق ، د ، ك ) . ( 7 ) في الأصل : « فكسر الخاء لذلك » .