تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 537

مساهمون:

ص٥٣٧
1743 - قوله تعالى :
وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ
- 33 - من كسر « 1 » القاف جعله من الوقار والتوقر في البيوت ، فيكون مثل « عدن وزنّ » ، [ من : وعدن ووزنّ ووقرن ، يقرن ويزنّ ويعدن ] « 2 » ، لأنه « 3 » في الأمر محذوف الفاء لتحرك العينات . ويجوز أن يكون من القرار ، فيكون مضعّفا ، يقال : قرّ في المكان يقرّ ؛ هذه اللغة المشهورة ، فيكون أصله : واقررن ، ثمّ يبدل من الراء التي هي عين الفعل ياء ، كراهة التضعيف ، كما أبدلوا في قيراط ودينار ، [ أصله : قرّاط ودنّار ، ألا ترى أنه يجمع على الأصل : قراريط ودنانير . وكذلك « واقررن » تبدل من الراء ياء ] « 1 » ، فتصير الياء مكسورة ؛ [ لأنها في محل الراء المحذوفة ، فتنقل الكسرة ] « 1 » ، فتلقى حركتها على ما قبلها ، وهي القاف ، وتحذف الياء لسكونها وسكون الراء التي بعدها ، فيستغنى عن ألف الوصل لتحرّك القاف فيصير
« وَقَرْنَ »
. وقيل : بل حذفت الراء الأولى كراهة التضعيف ، كما قالوا : ظلت « 4 » ، [ والأصل ] ظللت ، وألقيت حركتها على القاف ، فحذفت ألف الوصل لتحرّك القاف أيضا . فأمّا من فتح القاف فهي لغة حكاها أبو عبيد « 5 » عن الكسائي أنه يقال : قررت في المكان أقرّ [ على فعل يفعل ] « 6 » ، وهي لغة قليلة ، قد أنكرها « 7 » المازنيّ وغيره ، ثم جرى الاعتلال على الوجهين المذكورين في الكسر أولا . وقد قيل : هو مأخوذ من : قررت به عينا أقرّ به ، ثم أعلّ على أحد
هامش
( 1 ) الكسر قراءة غير نافع وأبي جعفر وعاصم ، وقرأ هؤلاء بالفتح . النشر 2 / 334 ؛ والتيسير ص 179 ؛ والإتحاف ص 355 . ( 2 ) زيادة في الأصل . ( 3 ) في سائر النسخ : « لأنه محذوف الفاء وهو الواو » . ( 4 ) في ( ح ، د ، ق ) : « ظلت » بكسر الظاء ، وكذا تفسير القرطبي 14 / 178 ؛ وفي القرآن الكريم :فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَسورة الواقعة الآية : 65 . ( 5 ) في ( ح ، ظ ، ق ، ك ) « أبو عبيدة » وأثبت ما في الأصل و ( د ) ؛ وتفسير القرطبي . ( 6 ) زيادة في الأصل . ( 7 ) في الأصل : « ذكرها » وهو تحريف .