تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
رفع بالابتداء ، وهي استفهام معناه : التقرير ، و
« ذا »
بمعنى الذي ، وهو خبر
« ما »
، و
« أَنْزَلَ رَبُّكُمْ »
صلة
« ذا »
، ومع
« أَنْزَلَ »
هاء محذوفة تعود على
« ذا »
تقديره : ما الذي أنزله ربكم . ولما كان السؤال مرفوعا جرى الجواب على ذلك ، فرفع
« أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ »
على الابتداء والخبر أيضا ، تقديره : قالوا : هو « 1 » أساطير الأولين . وأما الثاني « 2 » : ف
« ما »
و
« ذا »
اسم واحد في موضع نصب ب « أنزل » ، و « ما » استفهام أيضا . ولما كان السؤال منصوبا جرى الجواب على ذلك فقال :
« قالُوا خَيْراً »
، أي أنزل خيرا . 1278 - قوله تعالى :
طَيِّبِينَ
- 32 - حال من الهاء والميم في
« تَتَوَفَّاهُمُ »
. 1279 - قوله تعالى :
كُنْ فَيَكُونُ
- 40 - قرأ ابن عامر والكسائي بنصب « 3 »
« فَيَكُونُ »
عطفا به على
« أَنْ نَقُولَ »
. ومن رفعه قطعه مما قبله ، أي فهو يكون ، وما بعد الفاء يستأنف . ويبعد النصب فيه على جواب
« كُنْ »
؛ لأن لفظه لفظ الأمر ، ومعناه الإخبار « 4 » عن قدرة اللّه ؛ إذ ليس ثمّ مأمور بأن يفعل شيئا ، والمعنى : فإنما يقول له : كن فهو يكون ، ومثله في لفظ الأمر ، وليس بأمر ، قوله تعالى :
أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ
« 5 » لفظه لفظ الأمر ، ومعناه التعجب . فلما كان معنى
« كُنْ »
الخبر ، بعد أن يكون
« فَيَكُونُ »
جوابا له ، فينصب على ذلك . ويبعد أيضا من جهة أخرى ؛ وذلك أنّ جواب الأمر إنّما جزم ؛ لأنه في معنى الشرط ، فإذا قلت : قم أكرمك ، جزمت الجواب لأنه بمعنى : إن تقم أكرمك ، وكذلك إذا قلت : فاكرمك ، إنما نصبت لأنه في معنى : إن تقم فأكرمك . وهذا إنما يكون أبدا في فعلين مختلفي اللفظ أو مختلفي الفاعلين . فإن اتفقا في اللفظ ، والفاعل واحد ،
هامش
( 1 ) في ( ح ) : « هذا » وأثبت ما في ( ظ ، د ) . ( 2 ) أراد الآية 30 من هذه السورة ، وهيما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا خَيْراً. ( 3 ) وقرأ غيرهما برفع« فَيَكُونُ ». التيسير ، ص 137 ؛ والإتحاف ، ص 278 . ( 4 ) في ( ح ) : « الخبر » . ( 5 ) سورة مريم : الآية 38 .