تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
الْكَذِبَ »
بثلاث ضمّات ، على أنه نعت للألسنة ، وهو جمع « كاذب » ، وتنصب
« أَنَّ لَهُمُ »
ب
« تَصِفُ »
. 1286 - قوله تعالى :
لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ
- 62 -
« أَنَّ »
في موضع رفع ب
« جَرَمَ »
بمعنى : وجب ذلك لهم ، وقيل : هي في موضع نصب ، بمعنى « 1 » : كسبهم أنّ لهم النار . وأصل معنى : « جرم » كسب ؛ ومنه : « المجرمين » ، أي الكاسبين الذنوب . 1287 - قوله تعالى :
وَهُدىً وَرَحْمَةً
- 64 - مفعولان من أجلهما . 1288 - قوله تعالى :
مِمَّا فِي بُطُونِهِ
- 66 - الهاء تعود على
« الْأَنْعامِ »
، لأنها تذكّر وتؤنّث ، يقال : هو الأنعام ، وهي الأنعام ، فجرى هذا الحرف على لغة من يذكّر ، والذي في سورة المؤمنين « 2 » على لغة من يؤنّث ؛ حكي هذا عن يونس بن حبيب البصري . وجواب ثان وهو أن « 3 » الهاء في
« بُطُونِهِ »
تعود على البعض ، لأنّ « من » في قوله
« مِمَّا فِي بُطُونِهِ »
دلّت على التبعيض ، وهو الذي له لبن منها ، فتقديره : مما في بطون البعض الذي له لبن ، وليس لكلّها لبن ، وهو قول أبي عبيدة . وجواب ثالث وهو أنّ الهاء في « بطونه » تعود على المذكور تقديره : نسقيكم ممّا في بطون المذكور . وجواب رابع وهو أنّ الهاء تعود على « النعم » ، لأنّ الأنعام والنّعم سواء في المعنى . وجواب « 4 » خامس وهو أنّ الهاء تعود على واحد
« الْأَنْعامِ »
وواحدها « نعم » ، والنّعم مذكّر ، و « النّعم » واحد الأنعام ، والعرب تصرف الضمير إلى الواحد ، وإن كان لفظ الجمع قد تقدّم . قال الشاعر ، وهو الأعشى « 5 » :
هامش
( 1 ) في ( ظ ) : « أي » . ( 2 ) الآية : 21 من سورة المؤمنين ، وهي :وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِها .( 3 ) في ( ح ) غير واضحة ، وصححت من : ( ظ ، د ، ق ) . ( 4 ) إلى هنا ينتهي ما سقط من نسخة الأصل ، وقد بدأ السقط في سورة التوبة الآية 101 ، فقرة ( 1075 ) . ( 5 ) الديوان ص 120 ؛ والخزانة 4 / 578 ؛ والعيني 2 / 466 و 4 / 327 ؛ وأمالي ابن -