تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
موضع نصب نعت لمصدر محذوف تقديره : أريناه البراهين رؤية كذلك . 1185 - قوله تعالى :
وَإِنْ
« 1 »
كانَ قَمِيصُهُ
- 27 -
« إِنْ »
للشرط ، وهي تردّ جميع الأفعال الماضية إلى معنى الاستقبال ، إلا
« كانَ »
لقوّة
« كانَ »
وكثرة تصرفها ، وذلك أنها يعبّر بها عن جميع الأفعال . 1186 - قوله تعالى :
حاشَ لِلَّهِ
- 31 - الأصل في
« حاشَ »
أن تكون بالألف ، لكن وقعت في المصحف بغير ألف اكتفاء بالفتحة من الألف ، كما حذفت النون في « لم يك » . و « حاشا » فعل على « فاعل » ، مأخوذ من الحشا ، وهو الناحية ، كما قال الهذلي :
* بأيّ الحشا صار الخليط المباين « 2 » *
أي بأي ناحية صار الخليط . ولا يحسن أن يكون حرفا عند أهل النظر ، وأجاز ذلك سيبويه « 3 » ، ومنعه الكوفيون ؛ لأنه « 4 » لو كان حرف جر ما دخل على حرف الجر ، ولأن الحروف لا يحذف منها إلا إذا كان فيها تضعيف ، نحو : « لعلّ » و « علّ » « 5 » . ومعنى
« حاشَ لِلَّهِ »
: بعد يوسف عن هذا الذي رمي به للّه ، أي لخوفه للّه « 6 » ، ومراقبته له . وقال المبرّد : « 7 » تكون « حاشا »
هامش
( 1 ) في ( ح ) : « فإن » وهو تحريف . ( 2 ) هو المعطل الهذلي كما في ديوان الهذليين 3 / 45 ، وتمامه فيه :يقول الذي أمسى إلى الحرز أهله * بأيّ الحشا أمسى الخليط المباينوتجده في شرح أشعار الهذليين 1 / 446 من قصيدة تنسب إلى مالك بن خالد الخناعي ، كما تنسب إلى المعطل الهذلي ، والبيت في التاج واللسان : ( حشا ) ، والمقاييس 2 / 65 ؛ والمجمل 1 / 213 عجزه . ( 3 ) الكتاب 1 / 377 . ( 4 ) في ( ح ) : « ومنعه الكوفيون ، ولا يحسن أن يكون حرفا ، لأنه » وأثبت ما في : ( ظ ، ق ، د ) . ( 5 ) في ( ح ، ظ ) : « على » وفي ( ق ) : « ربّ » وأثبت ما في : ( د ) . ( 6 ) في ( ح ) : « لخوف اللّه » وأثبت ما في ( ق ، ظ ) ، وكتاب الكشف . ( 7 ) المقتضب 4 / 391 .