تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
الثانية توكيد بمنزلة « ما » ، فأبدل من نون « من » الأولى هاء ، كما أبدلوا من ألف « ما » الأولى في « مهما » هاء ، وذلك لمؤاخاة « ما » « من » في أشياء ، وإن افترقا في شيء واحد ، فكره اجتماع « من » مرتين ، كما كره ذلك في « ما » ] . 959 - قوله تعالى :
الطُّوفانَ
- 133 - واحدته طوفانة ، وقيل : هو مصدر ، كالنقصان والكفران . و « الجراد » واحدته « جرادة » ، تقع للذكر والأنثى ، ولا يفرق بينهما ، إلا أن تقول : رأيت جرادة ذكرا ، أو أنثى « 1 » . 960 - قوله تعالى :
آياتٍ مُفَصَّلاتٍ
- 133 - نصب على الحال مما قبله « 2 » ، [ و
مُفَصَّلاتٍ
نعت الآيات ] « 3 » . 961 - قوله تعالى :
هُمْ بالِغُوهُ
- 135 - ابتداء وخبر ، في موضع النعت ل
« أَجَلٍ »
. 962 - قوله تعالى :
الَّتِي بارَكْنا فِيها
- 137 -
« الَّتِي »
في موضع نصب على النعت للمشارق والمغارب ، و
« مَشارِقَ »
مفعول ثان لقوله
وَأَوْرَثْنَا .
ويجوز أن تكون
« الَّتِي »
في موضع خفض على النعت ل
« الْأَرْضِ »
. ويجوز أن تكون « التي » نعتا لمفعول ثان ل
« أَوْرَثْنَا »
محذوف تقديره : وأورثنا الأرض التي باركنا فيها القوم الذين كانوا ، ويكون
« مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا »
ظرفين للاستضعاف ؛ [ وفيه بعد ، ولا يجوز إلا على حذف حرف الجر . والهاء في
« فِيها »
تعود على « المشارق والمغارب » أو على
« الْأَرْضِ »
أو على
« الَّتِي »
إذا جعلتها نعتا للأرض المحذوفة ] .
هامش
( 1 ) في هامش ( ظ ) 53 / ب : « والجراد : جمع جرادة ، الذكر والأنثى سواء ، و( الْقُمَّلَ )يقرأ بالتشديد والتخفيف ، مع فتح القاف وسكون الميم ، قيل : هما لغتان ، وقيل : هو القمل المعروف في الثياب ونحوها ، والمشدد يكون في الطعام . تبيان » ، وانظر : العكبري 1 / 163 . ( 2 ) أي مما ذكره من الأشياء في قوله تعالى :فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَالْجَرادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفادِعَ وَالدَّمَ .( 3 ) زيادة في الأصل .