تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
555 - قوله تعالى :
يُحَرِّفُونَ
- 46 - حال من
« الَّذِينَ هادُوا »
، فلا تقف على
« نَصِيراً »
على هذه القول . وقيل :
« مِنَ الَّذِينَ هادُوا »
متعلقة بمحذوف ، وهو خبر ابتداء محذوف ، تقديره : من الذين هادوا قوم يحرفون ، فتتعلق
« مِنَ »
بمحذوف ، كما تتعلق حروف الجر إذا كانت أخبارا ؛ وقد مضى شرح هذا الأصل . ويكون
« يُحَرِّفُونَ »
نعتا للابتداء المحذوف ، فتقف على
« نَصِيراً »
في هذا القول . وقيل :
« مِنَ »
متعلقة ب
الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ
- 44 - ؛ بيّن أنهم من الذين هادوا ، فلا تقف على
« نَصِيراً »
أيضا . وقيل التقدير : من الذين هادوا من يحرّف الكلم ، ف
« مِنَ »
مبتدأ محذوف ، و
« مِنَ الَّذِينَ هادُوا »
خبر مقدّم ، فتقف على
« نَصِيراً »
على هذا . ومثله في حذف
« مِنَ »
قوله :
وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ
« 1 » ، أي من له مقام . 556 - قوله تعالى :
غَيْرَ مُسْمَعٍ
- 46 - نصب على الحال من المضمر في
« وَاسْمَعْ »
« 2 » ؛ والمراد في نيّاتهم لعنهم اللّه : واسمع لا سمعت ، ويظهرون أنّهم [ إنما ] يريدون بهذا اللفظ : واسمع غير مسمع مكروها . وقيل : إنهم يريدون غير مسمع منك ، أي غير مجاب . 557 - قوله تعالى :
لَيًّا
- 46 - مصدر ، وأصله « لويا » ثم أدغمت الواو في الياء . وقيل : هو مفعول من أجله . ومثله :
وَطَعْناً فِي الدِّينِ .
558 - قوله تعالى :
وَلَوْ أَنَّهُمْ قالُوا
- 46 - « أنّ » بعد
« لَوْ »
في موضع رفع بالابتداء أبدا ، عند سيبويه « 3 » . ولم يجز سيبويه وقوع الابتداء بعد « لو » إلا مع « أن » خاصة ؛ لوجود لفظ الفعل بعد « أنّ » ، فإن وقع « 4 » بعد
هامش
( 1 ) سورة الصافات : الآية 164 . ( 2 ) في الأصل : « واسمع غير » . ( 3 ) الكتاب 1 / 470 . ( 4 ) في الأصل « كان » .