ل « ملك » ، وكذلك قرءا ؛ ولو جاز على جواب الطلب لجاز ، فالجزم مع النون أجود ، والرفع يجوز . والرفع مع الياء أجود ، والجزم يجوز .
271 - قوله تعالى :
أَلَّا تُقاتِلُوا
- 246 - « أن » في موضع نصب خبر « عسى » ؛ وهي وما بعدها مصدر لا يحسن اللفظ به بعد « عسى » ؛ [ لأن المصدر لا يدل على زمان محصّل ، وعسى تحتاج إلى أن يؤتى بعدها بلفظ المستقبل ] . ولا يستعمل « عسى » إلا مع « أن » إلا في الشعر .
272 - قوله تعالى :
وَما لَنا أَلَّا
- 246 - « أن » في موضع نصب على حذف الخافض ، تقديره : وما لنا في أن لا نقاتل . وقال الأخفش « 1 » : « أن » زائدة « 2 » .
273 - قوله تعالى :
طالُوتَ مَلِكاً
- 247 - « ملك » نصب على الحال من
« طالُوتَ »
.
274 - قوله تعالى :
فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ
- 248 - ابتداء وخبر ، في موضع الحال في
« التَّابُوتُ »
وكذلك :
( تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ )
في موضع الحال منه أيضا .
275 - قوله تعالى :
إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ
- 249 -
« مَنْ »
في موضع نصب على الاستثناء من المضمر في
« يَطْعَمْهُ »
.
276 - قوله تعالى :
كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ
- 249 -
« كَمْ »
في موضع رفع بالابتداء ؛ وهي خبر ، و
« غَلَبَتْ »
خبرها « 3 » .
هامش
- 3 / 244 ؛ وزاد المسير 1 / 292 .
( 1 ) معاني القرآن ، ص 180
( 2 ) البيان 1 / 165 ؛ والعكبري 1 / 60 ؛ وتفسير القرطبي 3 / 244 .
( 3 ) في هامش ( ظ ) 18 / أ : « والفئة : الفرقة من الناس ، من فأوت رأسه ، إذا شققته .
أو من فاء ، إذا رجع ، فوزنها : فعة ، أو فلة . بيضاوي » وانظره في تفسيره 1 / 255 .