تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
283 - قوله تعالى :
لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ
- 254 - كلّ هذه الجمل في موضع النعت المكرر ل
« يَوْمٌ »
، والفتح والرفع في هذا بمنزلة :
فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ
« 1 » . 284 - قوله تعالى :
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
- 255 - ابتداء وخبر ، و
« هُوَ »
بدل من موضع
« لا إِلهَ »
. 285 - وقوله تعالى :
الْقَيُّومُ
- 255 - هو « فيعول » ، من قام ، وأصله : « قيووم » ، فلما سبقت الياء الواو ، والأوّل ساكن ، أبدل من الواو ياء ، وأدغمت الياء في الياء ، وكان الرجوع إلى الياء أخف من رجوع الياء إلى الواو ؛ وهو نعت للّه ، أو خبر بعد خبر ، أو بدل من
« هُوَ »
، أو رفع على إضمار مبتدأ ؛ ومثله
« الْحَيُّ »
. ولو نصبت في غير القرآن لجاز على المدح . 286 - قوله تعالى :
سِنَةٌ
- 255 - أصله : « وسنة » « 2 » ثم حذفت الواو كما حذفت في « يسن » ، ونقلت حركة الواو إلى السين « 3 » . 287 - قوله تعالى :
مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ
- 255 - مثل :
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ
« 4 » . 288 - قوله تعالى :
بِالطَّاغُوتِ
- 256 - هو اسم يكون للواحد والجمع ، ويؤنّث ويذكر ، وهو مشتق من : « طغا » « 5 » ، لكنّه مقلوب . وأصله « طغيوت » على وزن « فعلوت » ، مثل « جبروت » [ مقلوب إلى فلعوت ] ، ثم قلبت الياء في موضع العين ، فصارت « طيغوتا » ، فانقلبت
هامش
- بيان ، و( فَضَّلْنا )الخبر ، تبيان » . وانظره في العكبري 1 / 62 . ( 1 ) سورة البقرة : الآية 197 ، وانظر فقرة ( 226 ) . ( 2 ) المشهور فيها « وسنة » بفتح الواو ، وكلّ جائز . ( 3 ) في هامش ( ظ ) : 18 / ب : « والفعل منه : وسن يسن ، مثل وعد يعد ، فلما حذفت الواو في الفعل حذفت في المصدر » . انظر العكبري 1 / 62 . ( 4 ) راجع فقرة ( 267 ) الآية 245 من هذه السورة . ( 5 ) في الأصل : « طغى » وأثبت ما في ( ظ ، ق ) .