الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها ، فصار « طاغوتا » ، فأصله « فعلوت » مقلوب إلى « فلعوت » . وقد يجوز أن يكون أصل لامه واوا ، فيكون أصله « طغووتا » ، لأنّه يقال : طغا يطغو ويطغى « 1 » ، وطغيت وطغوت ، ومثله في القلب والاعتلال والوزن « حانوت » ، لأنّه من : حنا « 2 » يحنو ، فأصله « حنووت » ، ثم قلب وأعلّ . ولا يجوز أن يكون من : حان يحين ؛ يردّ هذا قولهم في الجمع : « حوانيت » .
289 - قوله تعالى :
أَنْ آتاهُ اللَّهُ
- 258 -
« أَنْ »
مفعول من أجله .
290 - قوله تعالى :
إِذْ
« 3 »
قالَ
- 258 - العامل في
« إِذْ »
« تَرَ »
. والهاء في
« رَبِّهِ »
تعود على
« الَّذِي »
، وهو نمروذ ، لعنه اللّه ، كذا قال مجاهد « 4 » .
291 - قوله تعالى :
لَا انْفِصامَ لَها
- 256 - يجوز أن تكون في موضع نصب على الحال من « العروة الوثقى » ؛ وهي : « لا إله إلا اللّه » في قول ابن عبّاس ، [ رضي اللّه عنه ] « 5 » .
292 - قوله تعالى :
أَوْ كَالَّذِي
- 259 - الكاف في موضع نصب معطوفة على معنى الكلام ، تقديره عند الفرّاء « 6 » والكسائي : هل رأيت كالذي حاجّ إبراهيم ، أو كالذي مرّ على قرية .
293 - قوله تعالى :
كَمْ لَبِثْتَ
- 259 -
« كَمْ »
في موضع نصب على الظرف ، فهي هاهنا ظرف زمان ؛ سئل بها عن قدر الزمان الذي لبث « عزير » عليه السّلام في موته .
هامش
( 1 ) في الأصل و ( ق ) : « طغى يطغوا ويطغا » .
( 2 ) في الأصل « حنى » ، وانظر : البيان 1 / 169 ؛ وتفسير القرطبي 3 / 272 .
( 3 ) في الأصل « وإذ » وهو تحريف .
( 4 ) انظر تفسير القرطبي 3 / 283 وقد نسبه إلى ابن عباس ومجاهد وقتادة والربيع والسدي وابن إسحاق وغيرهم .
( 5 ) زيادة في ( ظ ) ، وانظر البيان 1 / 168 ؛ والعكبري 1 / 63 ؛ وتفسير القرطبي 3 / 282 .
( 6 ) معاني القرآن 1 / 170 ؛ وتفسير القرطبي 3 / 288 ؛ والعكبري 1 / 63 .