تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ
« 1 » يعنى : الشّيطان . والوجه الثّانى ؛ الطّاغوت : الأوثان ؛ قوله سبحانه في سورة الزّمر :
وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها
« 2 » يعنى : الأوثان « 3 » ؛ مثلها في سورة النحل :
أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ
« 4 » يعنى : الأوثان . والوجه الثّالث : الطاغوت يعنى : كعب بن الأشرف « 5 » ؛ قوله تعالى في سورة البقرة :
وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ
« 6 » يعنى : كعب بن الأشرف ، نظيرها في سورة النساء :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ
« 7 » يعنى : كعب بن الأشرف « 8 » ؛ وقال اللّه تعالى - أيضا - :
يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ
« 9 » يعنى : إلى كعب بن الأشرف . * * *

تفسير الطّيّبات على ثمانية أوجه

الحلال . المنّ والسّلوى . الطّعام الطّيّب واللباس والجماع « 10 » . اللّحوم والشّحوم « وكلّ ذي ظفر » « 11 » . الذّبائح . « 12 » الحلال من الغنائم يوم بدر . الرّزق الطّيّب . الكلام الحسن « 12 » .
هامش
( 1 ) الآية الستون . ( 2 ) الآية / 17 . ( 3 ) على قول مجاهد والسدى ( تفسير القرطبي 15 : 243 ) و ( توجيه القرآن العظيم - الورقة : 261 ) وبنحوه في ( مفردات الراغب 304 ، 305 ) . ( 4 ) الآية / 36 . ( 5 ) هو رجل من نبهان من طيئ ، وأمه من بنى النضير [ لما بلغه ] قتل صناديد قريش ببدر قال : بطن الأرض خير من ظهرها ، ونهض إلى مكة ، فجعل يرثى قتلى قريش ، ويحرض على قتال النبي ، صلّى اللّه عليه وسلّم ، وكان شاعرا ، ثم انصرف إلى موضعه ، فلم يؤذى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - ويدعو إلى خلافه ويسبّ المسلمين حتى آذاهم . انظر بقية ترجمته في ( الدرر في اختصار المغازي والسير : 142 - 144 ) . ( 6 ) الآية / 257 . قال الواحدي : يعنى : رؤساء الضلالة مثل : كعب بن الأشرف ، وحيى بن أخطب ( الوسيط للواحدي 1 : 368 ) و ( الوجيز للواحدي 1 : 74 ) وقال الطبري : « الطاغوت » : الأنداد والأوثان الذين يعبدونهم من دون اللّه . وعن قتادة : الطاغوت : الشيطان . ( تفسير الطبري م / 3 : 257 ) وقال أبو حيان : المراد بالطاغوت : الصنم . وقيل : الشياطين ، والطاغوت : اسم جنس ( البحر المحيط 2 : 283 ) وقرأ الحسن : « أولياؤهم الطواغيت » يعنى : الشياطين ( تفسير القرطبي 3 : 283 ) . ( 7 ) الآية / 51 . انظر ( تفسير القرطبي 8 : 468 ) و ( الدر المنثور 2 : 171 ) و ( أسباب النزول للواحدي 149 ) . ( 8 ) م : « والجبت : حيى بن أخطب » . ( 9 ) سورة النساء / 60 . ( 10 ) ص : « والخاتم » ، وما أثبت عن ل ، م . ( 11 ) سقط من ص ، وما أثبت عن ل ، م . ( 12 - 12 ) سقط من ص وما أثبت عن ل ، وفي م هكذا : « الحلال من الغنيمة . الطيب بعينه . الحسن من الكلام » .