والوجه الثّامن ؛ الطّهور من الرّيبة ؛ قوله تعالى في سورة البقرة :
وَإِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ
إلى قوله تعالى :
أَزْكى لَكُمْ وَأَطْهَرُ
« 1 » يعنى : لقلب الرّجل والمرأة من الرّيبة ؛ وكقوله تعالى في سورة الأحزاب :
وَإِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ ذلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ
« 2 » يعنى : من الرّيبة والدّنس .
والوجه التّاسع ؛ الطّهور من الفاحشة والإثم باللّه ، قال اللّه تعالى في سورة الأحزاب :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
« 3 » يعنى : من الإثم ، « والفاحشة » « 4 » وكقوله تعالى في سورة آل عمران :
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ وَطَهَّرَكِ
« 5 » يعنى : من الفاحشة والإثم ؛ وذلك أنّ اليهود رموها بالفاحشة « 6 » .
والوجه العاشر ؛ الطّهور يعنى : الحلال ؛ قوله سبحانه في سورة هود عن لوط :
هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ
« 7 » يعنى : أحلّ لكم .
* * *
تفسير الطّاغوت على ثلاثة أوجه
الشيطان . الأوثان . كعب بن الأشرف . [ 71 / ظ ]
فوجه منها ؛ الطّاغوت يعنى : الشّيطان ؛ قوله تعالى في سورة البقرة :
فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ
« 8 » يعنى : بالشّيطان ؛ نظيرها في سورة النساء :
وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ
« 9 » يعنى : الشّيطان ، مثلها في سورة المائدة :
هامش
( 1 ) الآيتان / 231 ، 232 .
( 2 ) الآية / 53 .
( 3 ) الآية / 33 .
( 4 ) سقط من ص وما أثبت عن ل ، م .
( 5 ) الآية / 42 .
( 6 ) ل : « أن اليهود يدعونها إلى الفاحشة » .
( 7 ) الآية / 78 .
( 8 ) الآية / 256 .
( 9 ) الآية / 76 .