الطّيور » .
والوجه الرّابع ؛ الطّير يعنى : الهدهد ؛ قوله تعالى :
وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ
« 1 » ويقال : تفقّد الطّيور .
والوجه الخامس ؛ الطّير : الخفّاش ؛ « قوله سبحانه « 2 » » - في قصّة عيسى - :
وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيها فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي
« 3 » يعنى : الخفّاش .
والوجه السّادس ؛ الطّير : ما أتى من قبل البحر « 4 » ؛ قوله سبحانه في سورة [ 70 / ظ ] الفيل :
وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ . تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ
« 5 » .
والوجه السّابع ؛ الطّير : الطّاوس والدّيك والغراب والبطّ ؛ قوله سبحانه في سورة البقرة :
فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ
« 6 » يعنى : ديكا وغرابا وطاووسا « وبطّا » « 7 »
والوجه الثّامن ؛ الطّير يعنى : سائر الطّيور ؛ « قوله سبحانه « 7 » »
أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ . .
. « 8 » الآية ، « 9 » مثلها في سورة النحل :
أَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّراتٍ فِي جَوِّ السَّماءِ
« 9 » « 10 » .
والوجه التّاسع : الطّير يعنى : الدّجاج والدّراج ؛ « 9 » قوله سبحانه في سورة الواقعة :
وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ
« 11 » يعنى : لحم الدّجاج والدّراج « 9 » ، قاله بعض المفسّرين .
* * *
هامش
( 1 ) سورة النمل / 30 . « الطير : اسم جامع ، والواحد طائر ، والمراد بالطير هنا : جنس الطير وجماعتها » ( تفسير القرطبي 13 : 177 ) والطائر : كل ذي جناح يسبح في الهواء ( مفردات الراغب : 309 ) .
( 2 ) سقط من ص ، وما أثبت عن ل ، م .
( 3 ) سورة المائدة / 110 .
( 4 ) ل : « البحرين » وما أثبت عن ص ، م .
( 5 ) الآيتان / 3 ، 4 .
( 6 ) الآية / 260 .
( 7 ) سقط من ص وما أثبت عن ل ، م . ذكر ابن إسحاق عن بعض أهل العلم ، قال : هي الديك والطاوس والحمام والغراب ، وقاله مجاهد وابن جريح وعطاء بن يسار وابن زيد ، وقاله ابن عباس مكان الغراب ، الكركي ، وعنه أيضا - مكان الحمام النسر » ( تفسير القرطبي 3 : 300 ) ونحوه في ( الوسيط للواحدي 1 : 373 ) .
( 8 ) سورة الملك / 19 .
( 9 - 9 ) سقط من ص وما أثبت عن ل ، وم .
( 10 ) الآية / 79 .
( 11 ) الآية / 21 .