تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
والوجه الرّابع ؛ الأقرب : الأصوب « 1 » ؛ قوله تعالى في سورة الكهف :
لِأَقْرَبَ مِنْ هذا رَشَداً
« 2 » يعنى : صوابا . والوجه الخامس ؛ أقرب : ألين « 3 » ؛ قوله تعالى في سورة المائدة :
وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً
يعنى : ألينهم مودّة ، « وألينهم » « 4 » قولا
لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى
« 5 » . والوجه السّادس ؛ القريب : القرابة « 6 » ؛ قوله سبحانه وتعالى في سورة « حم عسق » :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
« 7 » : أي القرابة ؛ وكقوله تعالى في سورة النّساء :
وَبِذِي الْقُرْبى
« 8 » : أي القرابة ؛ مثلها في سورة البقرة « 9 » ؛ وكقوله تعالى في سورة البلد :
يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ
« 10 » : أي ذا قرابة
أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ
« 11 » والوجه السّابع ؛ « القريب » « 12 » يعنى : صخرة بيت المقدس ؛ قوله تعالى في سورة ق :
وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ
« 13 » يعنى : من الصّخرة . والوجه الثّامن ؛ القريب : قبل الموت ؛ « قوله سبحانه في سورة النّساء » « 14 » :
ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ
« 15 » يعنى : من قبل الموت والمعاينة « 16 » ، ولا تقبل التّوبة بعد المعاينة « 17 » .
هامش
( 1 ) ص : « القرب » وفي م : « القرب : الصواب » وما أثبت عن ل . ( 2 ) الآية / 24 . ( 3 ) ل : « الأقرب : اللين » وما أثبت عن ص ، م . ( 4 ) سقط من ل ، م وما أثبت عن ص . ( 5 ) الآية / 82 . ( 6 ) ص ، م : « القريب من القرابة » وما أثبت عن ل . ( 7 ) الآية / 23 وتسمى سورة الشورى . ( 8 ) الآية / 36 . ( 9 ) كما في الآية / 83 ؛ وهو قوله تعالى :وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَذِي الْقُرْبى. ( 10 ) الآية / 15 . ( 11 ) سورة البلد / 16 . ( 12 ) سقط من ل وما أثبت عن م ، وفي ص : « القربة » . ( 13 ) الآية / 41 . « أي صخرة بيت المقدس » ( تفسير القرطبي 7 : 27 ) . ( 14 ) سقط من ص وما أثبت عن م ، ل . ( 15 ) الآية / 17 . ( 16 ) ص ، م : « من قبل المعاينة » وما أثبت عن ل . ( 17 ) قال أبو مجلز والضحاك وعكرمة وابن زيد وغيرهم : قبل المعاينة للملائكة والسوق ، وأن يغلب المرء على نفسه [ والسوق : النزع ، كأن روحه تساق لتخرج من بدنه ] . وقال ابن عباس والسدى : معناه قبل المرض والموت » ( تفسير القرطبي 5 : 92 ) وانظر ( تفسير الطبري 8 : 93 ) وما بعدها و ( الدر المنثور 2 : 130 ) و ( تفسير ابن كثير 1 : 463 ) .
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز — صفحة 146 | محمد حسن أبو العزم الزفيتي / أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني