وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ
« 1 » يعنى : على جذوع النّخل » ؛ « 2 » وكقوله تعالى في سورة الكهف :
فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلى ما أَنْفَقَ فِيها
« 3 » يعنى :
على ما أنفق عليها ؛ وقال تعالى في سورة طه :
يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ
« 4 » « 5 » يعنى : يمرّون على مساكنهم : على قراهم ؛ وكقوله تعالى في سورة « تنزيل السجدة » :
يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ
« 5 » « 6 » .
والوجه الثّالث ؛ في يعنى : إلى ؛ قوله سبحانه في سورة النّساء :
أَ لَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها
« 7 » يعنى إليها ، يعنى إلى المدينة .
والوجه الرّابع ؛ في يعنى : عن ؛ قوله تعالى في سورة « بني إسرائيل » :
وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى
« 8 » يقول : ومن كان عن هذه النّعماء « 9 » - التي ذكرها اللّه تعالى في هذه الآية ؛ حيث قال :
وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
« 10 » إلى قوله تعالى :
وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى
« 11 » يقول : فهو أعمى : فهو عن ذكر اللّه من نعماء الآخرة أعمى « 12 » والوجه الخامس ؛ في يعنى : من ؛ قوله سبحانه في سورة النّحل
وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً
« 13 » « يعنى : من كلّ أمّة شهيدا » « 14 » .
والوجه السّادس ؛ في يعنى : عند ؛ قوله تعالى في سورة الشعراء :
وَلَبِثْتَ
هامش
( 1 ) الآية / 71 .
( 2 ) ص : « على النخل » ول : « على » وما أثبت عن م .
( 3 ) الآية / 42 .
( 4 ) الآية / 128 .
( 5 - 5 ) سقط من م وما أثبت عن ص ، ل .
( 6 ) الآية / 26 . ومثله [ قوله تعالى في سورة الطور ؛ آية : 38 ] :أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ( توجيه القرآن - الورقة : 257 ) .
( 7 ) الآية / 97 ، ونحوه قوله تعالى [ في سورة إبراهيم ، آية : 9 ] :فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ( الإتقان في علوم القرآن 1 : 305 ) .
( 8 ) الآية / 72 ؛ وتسمى سورة الإسراء .
( 9 ) ل : « من كان عن هذه النعم » وما أثبت عن ص ، م . في ( توجيه القرآن - الورقة : 257 ) : « أي عن هذه الأيام » وفي ( الإتقان 1 : 305 ) « : أي عنها وعن محاسنها . » .
( 10 ) الآية / 70 .
( 11 ) الآية / 72 .
( 12 ) ل : « أي عما ذكر اللّه تعالى فهو عن نعم الآخرة أعمى » وفي م : « يقول : عما ذكر اللّه من نعماء الآخرة أعمى » .
( 13 ) الآية / 89 .
( 14 ) سقط من ص وما أثبت عن ل ، م ، و ( الإتقان في علوم القرآن 1 : 305 ) و ( توجيه القرآن - الورقة : 257 ) .