والوجه الثّالث ؛ الخسران يعنى : الضّلال ؛ قوله تعالى في سورة النّساء :
فَقَدْ خَسِرَ خُسْراناً مُبِيناً
« 1 » يعنى : « ضلّ » « 2 » ضلالا مبينا ؛ وكقوله - « عزّ وجلّ - في سورة العصر » « 3 » :
إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ
« 4 » يعنى : لفى ضلال .
والوجه الرابع ؛ الخسران يعنى : النّقصان « 5 » ؛ قوله سبحانه في سورة الشّعراء :
أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ
« 6 » يعنى : من المنقصين ؛ وكقوله - تبارك وتعالى - في سورة الرّحمن :
وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ
« 7 » يقول : ولا تنقصوا « « 8 » الميزان ؛ وكقوله تعالى في المطفّفين :
وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ
« 9 » يعنى :
ينقصون « 8 » » .
والوجه الخامس ؛ الخاسرين يعنى : في العقوبة ؛ قوله سبحانه في سورة الزّمر :
لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ
« 10 » في العقوبة ؛ وكقوله تعالى في سورة هود :
وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخاسِرِينَ
« 11 » في العقوبة ، وكقوله في سورة الأعراف :
لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنا رَبُّنا وَيَغْفِرْ لَنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ
« 12 » في العقوبة .
* * *
هامش
( 1 ) الآية 119 .
( 2 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم ، و ( توجيه القرآن للمقرئ - الورقة : 254 ) وفي ص : « إضلالا . . . » الآتي والتصويب عن ل وم .
( 3 ) سقط من ص ؛ والإثبات عن ل وم .
( 4 ) الآية 2 .
( 5 ) في ص ول وم : « النقص » والتصويب عن ( اللسان - مادة : خ . س . ر . ) .
( 6 ) الآية 181 .
( 7 ) الآية 9 .
( 8 - 8 ) سقط من ص وم . والإثبات عن ل .
( 9 ) الآية 3 .
( 10 ) الآية 65 .
( 11 ) الآية 47 .
( 12 ) الآية 149 .