تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درج الدرر في تفسير القرآن العظيم — صفحة 608

مساهمون:

ص٦٠٨
الْمَشْرِقَيْنِ :
مشرقا الصّيف والشّتاء . « 1 » وقيل : مشرقا الشّمس والقمر . « 2 » وقيل : مشرقا السّيّارة والثّابتة .
وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ :
كذلك . 26 -
عَلَيْها :
أي : على الأرض « 3 » ، والسّماء مبنيّة عليها داخلون في حكم الفناء ، والفناء بطلان وهلاك . 27 -
وَيَبْقى :
يمتنع عن الفناء .
وَجْهُ رَبِّكَ :
أي : يبقى اللّه . « 4 »
ذُو الْجَلالِ :
والجلالة والجليل : الكبير بشأنه ، أو بمعنى من معانيه . 29 -
يَسْئَلُهُ :
سؤالهم إيّاه عزّ وجلّ عند الاضطرار . وقيل : احتياجهم الطبيعيّ إلى صانعهم دون غيره . « 5 » وقيل : سؤالهم القادر على إجابتهم على طريق الإجمال ، وإن أخطؤوا في الإشارة والإقبال . [ يسأله أهل السّماء أربعة أشياء : العفو والعافية والغفران والكرم ، ويسأله أهل الأرض خمسة أشياء : العفو والعافية والغفران والكرم والرّزق . ] « 6 »
كُلَّ يَوْمٍ :
وقت ممتد .
هُوَ فِي شَأْنٍ :
أي : أمره في شأن ( 303 و ) حال . وعن كعب الأحبار قال : لولا آيتان من كتاب اللّه تعالى أخبرتكم بما يكون إلى يوم القيامة ، وهما قوله :
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ،
وقوله :
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ
[ الرعد : 39 ] . 31 -
سَنَفْرُغُ :
سنخلو عن الشّغل ، وذكر الفراغ هاهنا على المجاز ، والمراد به انتهاء الأحوال المقدّرة في الأجل المضروب للثّقلين ، فإنّها إذا انتهت انتهى الأجل ، ولم [ يحل ] « 7 » بين الثّقلين وبين أمر اللّه المقضيّ فيهم حائل .
هامش
( 1 ) معاني القرآن للفراء 3 / 115 ، وتفسير الطبري 11 / 585 عن ابن أبزى ومجاهد وغيرهما ، وتفسير البغوي 7 / 444 . ( 2 ) تفسير السمرقندي 3 / 360 ، التفسير الكبير 10 / 350 . ( 3 ) الطبري 11 / 591 ، والكشاف 4 / 445 ، وزاد المسير 7 / 309 . ( 4 ) تفسير السمرقندي 3 / 362 ، والسمعاني 5 / 328 ، والقرطبي 2 / 84 . ( 5 ) ينظر : تفسير الطبري 11 / 591 ، زاد المسير 7 / 310 ، وتفسير البغوي 4 / 445 عن قتادة . ( 6 ) ما بين المعقوفتين موجود في حاشية الأصل ، وبالخط نفسه الذي كتب به الأصل ، وأظنه من الأصل ، ولذا كتبته في الأصل ، وأشرت إليه لأني لم أجده في النسخ الأخرى ، واللّه أعلم . ( 7 ) زيادة يقتضيها السياق .