قال « 1 » ابن عباس :
مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفاءَ ،
يقول : حجاجا « 2 » مسلمين ، ( يقول ) « 3 » : ليحجوا ويقيموا « 4 » الصلاة [ ويؤتوا ] « 5 » الزكاة « 6 » .
قال قتادة : " [ الحنيفية ] « 7 » الختان ، وتحريم الأمهات والبنات « 8 » والأخوات والعمات والخالات ، والمناسك " « 9 » .
وقال الضحاك : هو الحج « 10 » .
وأصل الحنف في اللغة : الميل ، فقيل « 11 » للمائل عن الأديان إلى دين الإسلام ميلا لا خلل فيه : " حنيف " « 12 » وقد تقدم ذكره « 13 » .
وقال الفراء : اللام في " ليعبدوا " لام " أن " « 14 » ، وهي لام " كي " عند البصريين ،
هامش
( 1 ) أ : وقال .
( 2 ) أ : حجاج .
( 3 ) ساقط من أ .
( 4 ) أ : ويقيم .
( 5 ) م : ويوت .
( 6 ) انظر : جامع البيان 30 / 263 .
( 7 ) م : الحنفية أ : الحنيفه .
( 8 ) أ : والبنات والأمهات .
( 9 ) جامع البيان 30 / 263 .
( 10 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 273 وفي تفسير الماوردي 4 / 494 - 495 : " عن عطية العوفي : إذا اجتمع الحنيف والمسلم كان معنى الحنيف : الحاج ، وإذا انفرد الحنيف كان معناه المسلم وقال سعيد بن جبير : لا تسمي العرب إلا لمن حج واختتن " .
( 11 ) ث : فقال .
( 12 ) إعراب النحاس 5 / 273 والمفردات للراغب ، ص : 133 .
( 13 ) انظر : الجزء الذي حققه د . حماد .
( 14 ) انظر : معاني الفراء 3 / 282 وذكر عن عبد اللّه أنه قرأوَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ .