ظهر تفرقوا واختلفوا « 1 » .
وقال عطاء « 2 » : لم يكونوا زائلين عما هم « 3 » عليه حتى [ يجيئهم ] « 4 » الرسول ( فيبين « 5 » لهم ضلالهم « 6 » .
وقيل : معناه : لم يكونوا متفرقين « 7 » إلا إذا جاءهم الرسول ، لأنهم فارقوا ما كان عندهم من صفة الرسول ) « 8 » وكفروا بعد البيان ، فيكون
مُنْفَكِّينَ
على هذا من : انفك الشيء [ من الشيء ] « 9 » ، إذا فارقه ، فلا [ يحتاج ] « 10 » إلى خبر ، وعلى القول الأول « 11 » - وهو بمعنى زائلين - [ فيحتاج ] « 12 » إلى خبر « 13 » . وإنما عطف " المشركين " على " أهل " ولم يعطفوا على "
الَّذِينَ كَفَرُوا
" فيرفعوا « 14 » ، لأن المعنى يتغير ، فيصير الصنفان « 15 » كلاهما من
هامش
( 1 ) حكاه الفراء في معانيه : 3 / 281 دون نسبة ، والماوردي في تفسيره 4 / 493 عن ابن عيسى ، وقريب منه ما قاله ابن كيسان على ما في تفسير القرطبي : 20 / 141 .
( 2 ) ث : عطى .
( 3 ) ث : عمامهم .
( 4 ) م : يحبهم ، ث : يحبيهم .
( 5 ) ث : فتبين .
( 6 ) حكاه الماوردي في تفسيره 4 / 493 بمعناه عن الربيع أيضا ، وانظر : إعراب النحاس 5 / 272 .
( 7 ) ث : منغرقين .
( 8 ) ساقط من أ .
( 9 ) ساقط من م .
( 10 ) م : تحتاج ، ث : نحتاج .
( 11 ) ث : الأولى .
( 12 ) م : فتحتاج .
( 13 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 272 .
( 14 ) كذا في جميع النسخ ، ولعله : فيرفع .
( 15 ) ث : النصفان .