الآخرة ، ثم تفرغ « 1 » لأمر الدنيا « 2 » .
ثم قال :
وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ .
أي : وهذا الذي أمروا به هو دين المهلة المستقيمة ودين الجماعة المستقيمة لا يتم « 3 » دين الإسلام إلا بذلك .
وهذا نص واضح على أن الإيمان « 4 » قول وعمل بخلاف ما قاله المرجئة أن الإيمان قول لا غير ، وقد قال تعالى : "
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ
" « 5 » ، وبين هاهنا « 6 » أن أقام الصلاة وإيتاء الزكاة وإخلاص العمل للّه هو الدين « 7 » المستقيم العادل .
ثم قال :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نارِ جَهَنَّمَ .
أي : إن الذين جحدوا نبوة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم من اليهود والنصارى ومن عبدة الأوثان كلهم في نار جهنم خالدين فيها أبدا لا يخرجون ولا يموتون « 8 » .
أُولئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ .
أي : هم شر من خلق اللّه .
ثم قال :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
« 9 » .
[ أي ] « 10 » : آمنوا باللّه ورسوله من أهل الكتاب وغيرهم وعملوا ( الأعمال ) « 11 »
هامش
( 1 ) ث : فرع .
( 2 ) أ : ثم تفرغ للآخرة .
( 3 ) ث : لا يمر .
( 4 ) أ : أن دين الإسلام .
( 5 ) آل عمران 19 .
( 6 ) أ : وبين هنا .
( 7 ) أ : وإخلاص العمل هو الدين .
( 8 ) انظر : جامع البيان 30 / 264 .
( 9 ) زيادة من م ، ث .
( 10 ) ساقط من م .
( 11 ) ساقط من أ .