ثم قال تعالى :
فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى
أي : أنذرتكم أيها الناس نارا تتوقد « 1 » وتتوهج « 2 » ، أعدت لمن عصى اللّه وكفر به .
ثم قال تعالى :
لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى
أي : لا يدخلها ويصلى « 3 » سعيرها « 4 » إلا الأشقى الذين كذب بآيات اللّه وأعرض عنها « 5 » .
كان أبو هريرة يقول « 6 » : لتدخلن الجنة إلا من أبى . قالوا : يا أبا هريرة ، ومن يأبى أن يدخل الجنة ؟ ! فقال : الذي كذب وتولى « 7 » .
والمرجئة « 8 » الذين يقولون : " [ الإيمان ] « 9 » قول بلا عمل " ، يتعلقون بهذه الآية ، وفي تقديرها أقوال ، منها :
أن المعنى لا يصليها إلا الأشقى ، ( و ) « 10 »
الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى .
فتكون الواو مضمرة .
هامش
( 1 ) ث : يتوقد .
( 2 ) ث : وتتوللح . وانظر جامع البيان 30 / 226 .
( 3 ) أ : ولا يصلى .
( 4 ) أ : سعيرا .
( 5 ) انظر جامع البيان 30 / 226 .
( 6 ) أ : قال أبو هريرة .
( 7 ) انظر جامع البيان 30 / 226 ويشهد له ما أخرجه البخاري في كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة ، باب الاقتداء بسنن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، ح : 7280 عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى ، قالوا : يا رسول اللّه ومن يأبى ؟ قال : من أطاعني دخل الجنة ، ومن عصاني فقد أبى " . وانظر الفتح 13 / 254 .
( 8 ) ث : المرحبة .
( 9 ) م : أنا يمن .
( 10 ) ساقط من أ .