وكما قال « 1 » :
وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ
« 2 » أي : من أراد اللّه عزّ وجل فهو قاصد للسبيل « 3 » هذا قول الفراء « 4 » .
وقال في قوله :
وَإِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولى ،
أي : ( إن ) « 5 » لنا ثواب هذه وثواب هذه « 6 » .
وقال غيره : معناه : وإن لنا ملك ما في الدنيا والآخرة « 7 » ، نعطي « 8 » من نشاء « 9 » ونحرم « 10 » من نشاء « 11 » .
والمعنى أنه يوفق من [ يشاء ] « 12 » من خلقه إلى طاعته في الدنيا فيكرمه بذلك في الآخرة ، [ ويخذل ] « 13 » من [ يشاء ] « 14 » من خلقه عن طاعته في الدنيا ، فيهينه بذلك في الآخرة « 15 » .
هامش
( 1 ) ما بين قوسين ( إن ربك - قال ) ساقط من أ .
( 2 ) النحل : 9 .
( 3 ) ث : السبيل .
( 4 ) انظر معانيه 3 / 271 .
( 5 ) ساقط من أ .
( 6 ) انظر المصدر السابق : 3 / 271 .
( 7 ) أ : وأن لنا ملكهما أي للدنيا والآخرة .
( 8 ) أ : يعصي .
( 9 ) أ : يشاء .
( 10 ) أ : ويحرم .
( 11 ) أ : يشاء .
( 12 ) م : نشاء .
( 13 ) م : نخذل ، ث : ويدخل .
( 14 ) م : نشاء .
( 15 ) هذا المعنى الذي حكاه مكي هو قول للطبري في جامع البيان : 30 / 226 بتصرف يسير .