الجبال « 1 » ، فقطع اللّه عزّ وجل قلوبهم " « 2 » .
ثم قال تعالى :
وَلا يَخافُ عُقْباها .
أي : « 3 » فلا يخاف اللّه تبعة « 4 » دمدمته عليهم . قال ابن عباس : " لا يخاف اللّه من أحد تابعة " « 5 » .
وقال الحسن : ذلك ربنا لا يخاف منهم تبعة فيما صنع بهم « 6 » .
وهو قول مجاهد « 7 » . [ فالضمير ] « 8 » في " يخاف " للّه « 9 » جل ذكره .
وقال الضحاك : معناه : [ فلم يخف الذي عقرها عقبى « 10 » فعله « 11 » .
وهو قول السدي « 12 » . فالضمير في " يخاف " للعاقر .
وقال إبراهيم بن عرفة : من قرأ بالفاء « 13 » : " فلا يخاف " فالضمير في " يخاف " : اللّه « 14 » ،
هامش
( 1 ) ث : الحبال .
( 2 ) جامع البيان 30 / 214 .
( 3 ) أ : أي فلا يخاف اللّه عقباها أي .
( 4 ) أ : تبعث .
( 5 ) جامع البيان 30 / 215 وفيه " تبعة " بدل : " تابعة " .
( 6 ) انظر المصدر السابق ، وفيه أنه قول قتادة وبكر بن عبد اللّه المزني ، وانظر تفسير ابن كثير 4 / 553 .
( 7 ) انظر تفسير ابن كثير 4 / 553 .
( 8 ) م ، ث : والضمير .
( 9 ) ث : اللّه .
( 10 ) أ : عقب .
( 11 ) انظر جامع البيان 30 / 215 والدر 8 / 531 .
( 12 ) انظر المصدرين السابقين .
( 13 ) ما بين معقوفتين [ فلم يخف - بافاء ] ساقط من م .
( 14 ) يعني أنه يعود على اسم اللّه .