آدم ، فيطلب ذلك إليه فيأبى ، ثم الأنبياء - نبيا - نبيا - كلما جاؤوا نبيا أبى « 1 » .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : حتى يأتونني « 2 » فإذا جاءوني خرجت حتى أتي الفحص .
قال أبو هريرة رضي اللّه عنه : يا رسول اللّه ، وما الفحص ؟ قال قدام العرش ، قال : فأخر ساجدا ، قال : فلا أزال ساجدا حتى يبعث اللّه إلي ملكا فيأخذ بعضدي فيرفعني ، فيقول اللّه جل وعز [ لي ] « 3 » : يا محمد ، فأقول : نعم ، وهو أعلم « 4 » ، فيقول : ما شأنك « 5 » ؟
فأقول « 6 » : يا رب ، وعدتني الشفاعة ، فشفعني في خلقك واقض بينهم ، فيقول تعالى : قد شفعتك « 7 » ، أنا آتيهم وأقضي بينهم .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : فأنصرف « 8 » حتى أقف مع الناس ، فبينما نحن وقوف ، سمعنا حسا من السماء شديدا ، فهالنا ، فنزل أهل سماء الدنيا بمثلي من في الأرض من الإنس والجن ، حتى إذا دنوا من الأرض ، أشرقت الأرض لنورهم ، وأخذوا [ مصافهم ] « 9 » [ فقلنا ] « 10 » ( لهم ) « 11 » : أفيكم ربنا ؟ [ فقالوا ] « 12 » : لا ، وهو آت . ثم نزل « 13 »
هامش
( 1 ) ث : اجا .
( 2 ) أ : يأتوني .
( 3 ) م : في .
( 4 ) أ : يعلم
( 5 ) أ : ما غانك .
( 6 ) أ : فيقول .
( 7 ) ث : شفعناك .
( 8 ) أ : فانصرفت .
( 9 ) م : مصافحهم .
( 10 ) م : وقلنا .
( 11 ) ساقط من ث .
( 12 ) م : فقولوا . .
( 13 ) ث : ينزل .