وقد قال ابن عباس " النمارق : المجالس " « 1 » ، وعنه : " المرافق " « 2 » .
وقال قتادة : هي " الوسائد " « 3 » .
ثم قال تعالى :
وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ .
قال أبو عبيدة : الزرابي البسط « 4 » .
وقيل الزرابي : الطنافس التي لها خمل ، و
مَبْثُوثَةٌ
كثيرة « 5 » .
وقال قتادة : [ زرابي ] « 6 » " مبثوثة " « 7 » أي " مبسوطة " « 8 » .
قال « 9 » ابن عمر « 10 » : ( رأيت عمر ) « 11 » رضي اللّه عنه يصلى على عبقري ، وهي الزرابي « 12 » .
ثم قال تعالى :
أَ فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ
« 13 » .
هامش
( 1 ) المصدر السابق .
( 2 ) انظر : المصدر السابق
( 3 ) المصدر السابق وتفسير ابن كثير 4 / 537 وعزاه إلى ابن عباس وعكرمة والضحاك والسدي والثوري .
( 4 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 2 / 296 .
( 5 ) هو قول الفراء في معانيه 3 / 258 وقول الطبري في جامع البيان 30 / 164 .
( 6 ) م : الزرابي .
( 7 ) ما بين قوسين ( قال أبو - مبثوثة ) ساقط من ث .
( 8 ) جامع البيان 30 / 165 .
( 9 ) أ ، ث : وقال .
( 10 ) في جامع البيان : عبد اللّه بن عمار .
( 11 ) ساقط من أ .
( 12 ) انظر : جامع البيان 30 / 164 .
( 13 ) بعد هذه الآية قوله تعالى :وَإِلَى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ ( 18 ) وَإِلَى الْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ ( 19 ) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ .