وقال مجاهد : " شتما " « 1 » . وقال قتادة : باطلا ولا مأثما « 2 » .
ثم قال تعالى :
فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ
أي : تجري من « 3 » غير أخدود ، والعين تذكر وتؤنث [ والتأنيث ] « 4 » أكثر « 5 » ، وقد قال الشاعر : والعين بالإثمد « 6 » [ الحاري ] « 7 » مكحول « 8 » .
فقال بعض النحويين : هذا على تذكير العين .
وقال المبرد : ذكره كما يذكر « 9 » كل مؤنث غير حقيقي التأنيث لا « 10 » علامة للتأنيث فيه ، كما يقال : هذا دار وهذه دار « 11 » .
وقال الأصمعي : مكحول للحاجب « 12 » هو ، لأنه قد تقدم ذكره ، ولا يعرف
هامش
( 1 ) المصدر السابق وتفسير مجاهد : 724 .
( 2 ) أ : إثما . وفي جامع البيان 30 / 163 . . . " ولا شاتما " .
( 3 ) م ، ث : من . والترجيح من جامع البيان 30 / 164 .
( 4 ) م : والثانية .
( 5 ) انظر : المذكر والمؤنث للفراء : 73 وإعراب ابن خالويه : 68 وإعراب النحاس 5 / 213 .
( 6 ) أ : بالاتمد " والإثمد : حجر يتخذ منه الكحل " اللسان ( ثمد ) .
( 7 ) م : الجاري . والحاري نسبة إلى الحيرة على غير قياس كما نسبوا إلى " نمر " بكسر العين : " نمري " بفتحها " انظر : شرح المفصل لابن يعيش 10 / 18 .
( 8 ) الشعر لطفيل بن عوف الغضوي والبيت بتمامه :إذ هي أحوى من الربعي حاجبه * والعين بالإثمد الحاري مكحولانظر : شعر طفيل بن عوف الغنوي ، ص : 29 والكتاب 2 / 46 وشرح المفصل لابن يعيش 10 / 18 .
( 9 ) أ ، ث : تذكر .
( 10 ) أ : أي .
( 11 ) أ : الدار . وانظر : قول المبرد في إعراب النحاس 5 / 223 وفيه : " هذا نار وذاك دار " .
( 12 ) انظر : جامع البيان 30 / 164 .