وهذا القول يروى عن عمر رضي اللّه عنه « 1 » . ولا يتم الكلام [ على ] « 2 »
[ ناصِبَةٌ ]
« 3 » أو ( على ) « 4 »
خاشِعَةٌ
ويجوز أن يكون في الكلام تقديم « 5 » وتأخير على هذا القول ، والتقدير : وجوه عاملة ناصبة في الدنيا يومئذ خاشعة « 6 » .
وقيل : الآية نزلت في عبدة الأوثان والرهبان من أهل الكتاب ، أنصبوا أنفسهم وأتعبوها « 7 » بالعمل ولم يتقبل منهم ، لأنهم على غير إسلام « 8 » .
وقال عكرمة : ( معناه ) « 9 » : عاملة في الدنيا بمعاصي اللّه ، ناصبة في الآخرة في النار . فيتم الكلام على هذا القول على " عاملة " « 10 » .
وقال الحسن وقتادة : إن الوجوه في القيامة خاشعة عاملة ناصبة ، وإنها ( لما ) « 11 »
هامش
( 1 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 209 وتفسير ابن كثير 4 / 537 .
( 2 ) م . ث : الأعلى .
( 3 ) م : ناصية .
( 4 ) ساقط من أ .
( 5 ) ت : تقدير .
( 6 ) انظر : إعراب النحاس : 5 / 210 .
( 7 ) ث : واتبعوها .
( 8 ) أ : الإسلام . وقد روى البخاري في كتاب التفسير ، سورةهَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ( الفتح 8 / 700 ) . عن ابن عباس قال : ( عاملة ناصبة ) : النصارى . وروى ابن أبي حاتم مثله وزاد :
" اليهود " ، قال ابن حجر : " وذكر الثعلبي من رواية أبي الضحى عن ابن عباس قال : الرهبان " انظر : الفتح : 8 / 700 والدر : 8 / 491 .
( 9 ) ساقط من أ .
( 10 ) انظر : تفسير ابن كثير : 4 / 537 .
( 11 ) ساقط من ث .