وقيل : معناه إن الفلاح لمن « 1 » تزكى وذكر اسم ربه فصلى « 2 » لفي صحف إبراهيم وموسى « 3 » .
واختار الطبري أن يكون معناه أن قوله :
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى ( 14 ) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ ( فَصَلَّى )
« 4 » إلى قوله
وَأَبْقى
لفي صحف إبراهيم وموسى ، فتكون الإشارة إلى ما قرب من هذا « 5 » .
هامش
( 1 ) أ : من . ث : لم .
( 2 ) ث : فصل .
( 3 ) هو قول ابن قتيبة في الغريب : 524 .
( 4 ) ساقط من أ .
( 5 ) انظر : جامع البيان 30 / 158 وهو قول الزجاج في معانيه 5 / 316 قال ابن كثير في تفسيره 4 / 536 : " وهذا الذي اختاره الطبري حسن قوي ، وقد روي عن قتادة وابن زيد نحوه واللّه أعلم " أ . ه . بتصرف .