وقال مجاهد : " الشفق : النهار كله " « 1 » .
وقيل : الشفق اسم « 2 » للحمرة والبياض اللذين « 3 » يكونان في السماء بعد غروب الشمس ، وهو من الأضداد « 4 » .
والشفق الذي تحلّ بزواله صلاة العتمة هو الحمرة عند أكثر العلماء ، وهو اختيار الطبري « 5 » .
والعرب تقول : ثوب مشفّق : إذا ( كان مصبوغا ) « 6 » بحمرة « 7 » . ثم عطف على القسم فقال :
وَاللَّيْلِ وَما وَسَقَ
[ 17 ] .
أكثر المفسرين على أن معنى
وَما وَسَقَ :
وما جمع « 8 » وما آوى وما ستر « 9 » .
هامش
( 1 ) جامع البيان 30 / 119 وقال ابن كثير في تفسيره 4 / 522 : " صح عن مجاهد أنه قال في هذه الآيةفَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ :هو النهار كله وفي رواية عنه أيضا أنه قال : الشفق الشمس رواهما ابن أبي حاتم وإنما حمله على هذا قرنه بقوله تعالىوَاللَّيْلِ وَما وَسَقَأي : جمع ، كأنه أقسم بالضياء والظلام " .
( 2 ) ث : الهم .
( 3 ) ق : الدين .
( 4 ) ذكره الطبري عن أناس لم يسمهم 30 / 119 وفي المعالم 7 / 225 حكاية عن " قوم " : هو البياض الذي يعقب تلك الحمرة .
( 5 ) انظر : جامع البيان 30 / 119 والمغني لابن قدامة 1 / 426 وبداية المجتهد 1 / 69 .
( 6 ) منطمس في ث .
( 7 ) انظر : اللسان ( شفق ) " عن أبي عمرو " الشفق : الثوب المصبوغ بالحمرة " .
( 8 ) ث : وما جمع .
( 9 ) رويت هذه المعاني عن ابن عباس والحسن وقتادة وابن زيد وسعيد بن جبير ومجاهد في جامع -