الجحيم يوما « 1 » يدان فيه العباد ( بأعمالهم « 2 » .
وقال ابن عباس : "
يَوْمَ الدِّينِ
) « 3 » من أسماء يوم القيامة ، [ عظمه ] « 4 » اللّه وحذره عباده " « 5 » .
- ثم قال تعالى :
وَما هُمْ عَنْها بِغائِبِينَ
[ 16 ] .
أي : وما هؤلاء الفجار عن الجحيم بخارجين أبدا [ فغائبين ] « 6 » عنها ، [ لكنهم ] « 7 » مخلدون فيها أبدا « 8 » .
- ثم قال تعالى :
وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ ( 17 ) ثُمَّ ما أَدْراكَ ( ما يَوْمُ الدِّينِ ( 18 )
) « 9 » [ 17 - 18 ] .
أي : وما أشعرك ، يا محمد ، أي شيء يوم الدين ! ، ثم كرره معظما له محذرا ( منه ) « 10 » عباده « 11 » .
وقيل : إن هذا ليس بتكرير . ومعناه : وما أدراك ، يا محمد ، ما في يوم الدين من
هامش
( 1 ) ث : يوم . ولعله أنسب .
( 2 ) أي : يجازون عليها ، وفي اللسان ( دين ) : " يوم الدين يوم الجزاء " .
( 3 ) ما بين قوسين ( بأعمالهم - الدين ) ساقط من أ .
( 4 ) م : عظه ( تحريف ) .
( 5 ) جامع البيان 30 / 89 .
( 6 ) م : بغائبين وفي أ ، ث : أي خارجين . والتقويم من جامع البيان 30 / 89 .
( 7 ) م ، ث : لكنكم .
( 8 ) انظر : المصدر السابق .
( 9 ) ساقط من أ .
( 10 ) ساقط من أ .
( 11 ) انظر : المصدر السابق والبرهان للكرماني : 194 .