خيرا ( كان ) « 1 » عسى أن يكفر « 2 » ما بينهما « 3 » .
- ثم قال تعالى :
إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ
[ 13 ] .
أي : إن الذين بروا بأداء فرائض اللّه واجتناب محارمه لفي نعيم الجنان يوم القيامة « 4 » .
وقيل : إنما سموا أبرارا لأنهم بروا الآباء والأبناء « 5 » .
- ثم ( قال ) « 6 » تعالى :
وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ
[ 14 ]
يَصْلَوْنَها يَوْمَ ( الدِّينِ )
« 7 » [ 15 ] .
أتى بلفظ التأنيث في
يَصْلَوْنَها
حملا على تأنيث النار « 8 » ، أي : يصلى « 9 » الفجار
هامش
( 1 ) ساقط من أ .
( 2 ) ث : يكفا .
( 3 ) لم أقف على هذا القول ، فيما اطلعت عليه . ولم يذكره السيوطي في كتاب الحبائك في أخبار الملائكة . وقد كتب الناسخ في هامش م : " انظر : ما قاله الولي الصالح وتأمله ولا تتركه ما دمت حيا لعل اللّه تعالى يكفر ما بين الوقتين بفضله وكرمه " .
( 4 ) انظر : جامع البيان 30 / 88 .
( 5 ) في تفسير القرطبي 19 / 125 عن ابن عمر عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " إنما سماهم اللّه - جل ثناؤه - الأبرار لأنهم بروا الآباء والأبناء . . . الحديث " . غير أنه إنما ذكره في تفسير قوله تعالى :إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ[ الإنسان : 5 ] وذكره صاحب اللسان ( برر ) : عن ابن عمر من قوله .
( 6 ) مكرر في ث .
( 7 ) ساقط من أ .
( 8 ) قال الفراء في المذكر والمؤنث : 93 - 94 " و " الجحيم " ذكر . . . فإذا رأيته في الشعر مؤنثا ، فإنما لأنهم نووا به النار بعينها " وانظر : إعراب النحاس 5 / 170 .
( 9 ) يصلون .