معرب ، ومبني إذا أضيف إلى مبني « 1 » .
ويجوز في المستقبل من البناء على الفتح مثل ما جاز في الماضي . ومن فتح
يَوْمَ لا تَمْلِكُ
« 2 » فعلى الظرف ، أي : [ الدين ] « 3 » في يوم تملك « 4 » .
ولا يجوز عند الخليل وسيبويه : أن يكون مبنيا وهو [ مضاف ] « 5 » إلى معرب ، إنما يجوز ذلك إذا أضيف إلى ماض « 6 » .
وأجاز الفراء أن يكون مبنيا وإن كان « 7 » مضافا إلى معرب ، وأن يكون منصوبا معربا ، وأن يكون - إذا كان مبنيا - في موضع نصب على الظرف ، وفي موضع رفع على إضمار مبتدأ « 8 » .
- ثم قال تعالى :
وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ
[ 19 ] .
أي : والأمر كله - يوم الدين - للّه ( أي ) « 9 » ، ليس لأحد من خلقه أمر ولا نهي يومئذ .
هامش
( 1 ) انظر : المصدر السابق .
( 2 ) قرأ بالفتحيَوْمَ . . .عامة قراء الحجاز والكوفة في جامع البيان : 30 / 90 وحمزة والكسائي ونافع وابن عامر وعاصم في السبعة : 674 والمبسوط : 465 حيث ذكره أيضا عن أبي جعفر وخلف وانظر : المحرر : 16 / 248 حيث حكى الفتح أيضا عن الحسن وشيبة والأعرج .
( 3 ) م ، ث : الذين .
( 4 ) انظر : الحجة لابن خالويه : 365 والكشف : 2 / 364 والحجة لأبي زرعة : 753 .
( 5 ) ساقط من م .
( 6 ) انظر : الكتاب : 2 / 330 وإعراب النحاس : 5 / 171 والقطع : 767 .
( 7 ) أ : وأن يكون .
( 8 ) لم أقف على هذا النص عند الفراء في معانيه : 3 / 244 - 245 .
( 9 ) ساقط من أ ، ث .